وبسورة المنافقين [1] .
وروى أيضًا عن عبيد الله بن أبي رافع [2] قال: استخلف مروان أبا هريرة - رضي الله عنه - على المدينة، فخرج [3] إلى مكة، فصلى أبو هريرة الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة في السجدة الأولى، وفي الآخرة: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] ، قال عبيد الله بن أبي رافع [4] : فأدركت أبا هريرة حيث انصرف، فقلت: إنك قرأت بسورتين، كان عليٌّ [5] - رضي الله عنه - يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة - رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بهما [6] .
وروى أيضًا بإسناده عن أبي عنبة الخولاني [7] - رضي الله عنه - وكان من
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في يوم الجمعة، رقم (879) .
(2) في الأصل: عبد الله بن رافع، والتصويب من سند الحديث.
وعبيد الله هو: ابن أبي رافع المدني، مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حجر: (ثقة) . ينظر: التقريب ص 404.
(3) كذا في الأصل، وفي الأثر: وخرج.
(4) في الأصل: عبيد بن رافع.
(5) في الأصل: عليًا.
(6) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في صلاة الجمعة، رقم (877) .
(7) قيل: اسمه: عبد الله بن عنبة، وقيل: عمارة، مختلف في صحبته، وجزم أبو زرعة بعدم صحبته، توفي في خلافة عبد الملك. ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص 252، والتقريب ص 718.