فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 1709

وروى بإسناده عن أبي صالح السمان قال: اجتمع عيدان في يوم واحد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس! إنكم قد أصبتم ذكرًا وخيرًا [1] ، فمن شاء أن يجمِّع، فليجمِّع، ومن شاء أن يجلس، فليجلس" [2] ، وهذه الأخبار نصوص في إسقاط الجمعة بالعيد [3] .

فإن قيل: لا حجة في هذه الأخبار؛ لأن أبا بكر النجاد روى بإسناده عن عطاء بن السائب عن أبيه - رضي الله عنه - قال: حضرت العيد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلى [4] ، فلما قضى صلاته، قال:"قد قضينا الصلاة، فمن كان من أهل العوالي، فأحبَّ أن ينصرف، فلينصرفْ [5] ، ومن أحب أن ينتظر الخطبة، فليجلس" [6] ، وأهل العوالي لا تجب عليهم الجمعة، فالخطاب حصل

(1) في الأصل: ذكر وخير.

(2) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم (5728) ، والبيهقي في الكبرى، كتاب: صلاة العيدين، باب: اجتماع العيدين، رقم (6289) ، وهو حديث مرسل. ينظر: حاشية رقم (4) من الصفحة الماضية.

(3) في الأصل: إسقاط الجمعة العيد.

(4) في الأصل: صلى.

(5) في الأصل: فليصرف.

(6) أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: الجلوس للخطبة، رقم (1155) وقال: (هذا مرسل عن عطاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ، والنسائي، كتاب: صلاة العيدين، باب: التخيير بين الجلوس في الخطبة للعيدين، رقم (1571) ، وابن ماجه في كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في انتظار الخطبة بعد الصلاة، رقم (1290) ، وصحح أبو زرعة الإرسال، وكذا ذكر الإمام أحمد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت