فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 1709

قال [1] : كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] حتى نزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، فأُمِرْنا حينئذ بالسكوت.

ورُوي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كنا نرد السلام في الصلاة، حتى نُهينا عنه [3] .

وزيد بن أرقم وأبو سعيد لم يُسْلِما بمكة، وهما من الأنصار.

وقال صالح بن أحمد [4] : قلت لأبي: قصة ذي اليدين قبل بدر أو بعد بدر؟ فقال: أبو هريرة يحكيه، وكان إسلامه بعد وقعة خيبر، وإنما صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث سنين وشيئًا [5] ، وهذا يدل على أنه رأى النسخ بالمدينة، وقولهم: إن عبد الله بن مسعود قدم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يُصلي عند الكعبة غلط؛ لأن في هذا الخبر: أن عبد الله قدم من الحبشة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان

(1) هكذا في الأصل، وثمة سقط وهو: (بإسناده عن زيد بن أرقم) ، كما في الانتصار (2/ 298) .

(2) هكذا في الأصل، وثمة سقط وهو: (نتكلم في الصلاة ... ) ، والحديث مضى تخريجه (1/ 198) .

(3) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 451) ، والبزار. ينظر: كشف الستار عن زوائد البزار (2/ 268) ، رقم (554) ، قال الهيثمي في المجمع (2/ 81) : (وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ... ضعفه الأئمة أحمد وغيره) ، وينظر: فتح الباري لابن رجب (6/ 420) .

(4) في مسائله رقم (143) .

(5) في الأصل: أو سنتا، والتصويب من المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت