فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1709

وهو: محدث ثقة [1] .

سمع القاضي أبو يعلى - رحمه الله - الحديثَ، وهو في الخامسة من عمره سنة 385 هـ [2] .

توفي والده وهو في العاشرة من عمره، وكان وصيه رجلًا يعرف بـ (الحربي) يسكن بدار القز [3] ، فنقل القاضي أبا يعلى إلى دار القز حيث يسكن، وفي دار القز مسجد يصلي فيه شيخ صالح، يعرف بـ (ابن مقدحة) المقرئ [4] ، يقرئ القرآن، ويلقِّن من يقرأ عليه العبارات من"مختصر الخرقي [5] "، فلقّن القاضي أبا يعلى ما جرت عادته بتلقينه من العبارات، فاستزاده القاضي، فقال له: هذا القدر الذي أُحْسنه، فإن أردت زيادةً عليه،

(1) ينظر: تاريخ بغداد (10/ 377) ، وطبقات الحنابلة (3/ 366) .

(2) ينظر: طبقات الحنابلة (3/ 366) ، ولم يكن - رحمه الله - متخصصًا فيه، قال الذهبي: (لم يكن للقاضي أبي يعلى خبرة بعلل الحديث، ولا برجاله، فاحتج بأحاديث كثيرة واهية في الأصول والفروع؛ لعدم بصره بالأسانيد، والرجال) . ينظر: تأريخ الإسلام (30/ 462) .

(3) قال ياقوت الحموي: (دار القز: محلة كبيرة ببغداد في طرف الصحراء، بين البلد وبينها اليوم نحو فرسخ) . ينظر: معجم البلدان (2/ 422) . والحربي: لم أقف على ترجمته.

(4) لعله: علي بن مقدحة، أبو الحسن المقرئ، من أهل دار القز، كان زاهدًا، وله غنيمات يقتات منها. ولم أجد مزيدًا على هذا. ينظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار (4/ 120) .

(5) ستأتي ترجمته في (1/ 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت