فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1709

أنس جهر فلم يسجد؟ فقال: وما يضره أن يسجد [1] ؟

وقال أيضًا في رواية أبي داود [2] : إذا خافَتَ فيما يجهر به حتى فرغ من فاتحة الكتاب، ثم ذكر، يبتدئ فاتحة الكتاب، فيجهر، ويسجد سجدتي السهو.

وقال أيضًا في رواية حنبل [3] : إذا جهر بالاستفتاح، والاستعاذة، فهو سهو يسجد للسهو، فظاهر هذا: أنه يسجد، وهو قول أبي حنيفة - رحمه الله - [4] .

وجه الرواية الأولة: ما تقدم [5] من حديث سالم عن أبيه - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وروى قتادة [6] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه: أنه جهر في الظهر أو العصر، فلم يسجد [7] ، ولا يعرف له مخالف.

(1) لم أجدها في مسائله المطبوعة، وينظر: الروايتين (1/ 121 و 122) ، والمستوعب (2/ 268) ، والمغني (2/ 428) .

(2) في مسائله رقم (382) .

(3) ينظر: بدائع الفوائد (3/ 984) .

(4) ينظر: التجريد (2/ 707) ، والهداية (1/ 74) .

وبه قالت المالكية، ينظر: المدونة (1/ 140) ، والإشراف (1/ 276) .

(5) في الصفحة الماضية حاشية رقم (2) .

(6) ابن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، قال ابن حجر: (ثقة ثبت) ، توفي سنة 118 هـ. ينظر: التقريب ص 504.

(7) مضى تخريجه الصفحة الماضية حاشية رقم (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت