احتجاجًا على طهارته، وروى زيد بن علي [1] عن أبان [2] ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا بأس بأبوال الإبل والبقر والغنم، وكل شيء يحل لك أكلُ لحمه، أصابه، أو أصاب الثوب" [3] .
ولأن المسألة إجماع الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -.
وروى أبو بكر النجاد بإسناده عن بكير بن الأشج [4] قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلون، وخُرُوءُ البعير في ثيابهم [5] ، وهذا إشارة إلى جميعهم.
وروى عاصم [6]
(1) ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، أبو الحسين المدني، قال ابن حجر: (ثقة) ، قتل سنة 122 هـ، ينظر: التقريب ص 213.
(2) في الأصل: أبانه.
وأبان هو: ابن عثمان بن عفان الأموي، أبو سعيد المدني، قال ابن حجر: (ثقة) ، توفي سنة 105 هـ. ينظر: التقريب ص 56.
(3) لم أقف عليه.
(4) هو: بكير بن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخزوم، أبو عبد الله المدني، نزيل مصر، قال ابن حجر: (ثقة) ، توفي سنة 120 هـ. ينظر: التقريب ص 102.
(5) لم أقف عليه، وقد ذكره الهاشمي في رؤوس المسائل (1/ 177) ، وابن تيمية في شرح العمدة (1/ 113) .
والخُرْء: العذرة، والجمع خروء. ينظر: لسان العرب (خرأ) .
(6) ابن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، قال ابن حجر: (ثقة) ، توفي بعد سنة 140 هـ. ينظر: التقريب ص 294.