نا شجاع بن الوليد [1] ، عن أبي جناب [2] ، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث هنَّ عليَّ فريضة، وهنَّ لكم تطوعٌ: الوتر، والتهجد، وركعتا الفجر" [3] ، فسماها تطوعًا في حقنا، وعندهم: أنها واجبة، والتطوع لا يعبر به عن الواجب.
ولأنه إجماع الصحابة - رضي الله عنهم -.
وروى أبو بكر بإسناده عن عاصم بن ضمرة [4] عن علي - رضي الله عنه - قال:
= (ثقة فاضل) ، توفي سنة 261 هـ. ينظر: التقريب ص 533.
(1) ابن قيس السكوني، أبو بدر الكوفي، قال ابن حجر: (صدوق ورع له أوهام) ، توفي سنة 204 هـ. ينظر: التقريب ص 266.
(2) في الأصل: حباب.
وأبو جناب هو: يحيى بن أبي حية، الكلبي، قال ابن حجر: (ضعّفوه لكثرة تدليسه) ، توفي سنة 150 هـ. ينظر: التقريب ص 659.
(3) أخرجه أحمد في المسند بسنده عن شجاع كما ساقه المؤلف رقم (2050) بلفظ:"ثلاث هن علي فرائض، وهن لكم تطوع: الوتر، والنحر، وصلاة الضحى"، والدارقطني في سننه، كتاب: الوتر، باب: صفة الوتر، رقم (1631) وفي روايته: (ركعتا الفجر) بدلًا من (صلاة الضحى) ، وهو حديث ضعيف؛ لضعف أبي جناب، كما نقل ابن حجر في التلخيص (2/ 877) عن جماعة من أهل العلم تضعيفهم للحديث.
(4) في الأصل: صخره.
وعاصم هو: ابن ضمرة السلولي، الكوفي، قال ابن حجر: (صدوق) ، توفي سنة 74 هـ. التقريب ص 295.