نص على هذا في رواية خطاب بن بشر [1] ، فقال: كنت أذهب إلى أن أقنت في النصف من رمضان، ثم رأيت أن لا يُضيَّق على الناس، ليقنتِ السنةَ كلَّها، ويرفعْ يديه، ويقنتْ بعد الركوع [2] .
وقد أطلق القول في رواية أبي طالب [3] ، وأبي الحارث [4] ، فقال: أذهبُ إلى أن أقنت في النصف الأخير من رمضان، وقال في رواية مهنا [5] : أما أنا، فلا أقنت إلا في النصف من شهر رمضان. وقال في رواية أبي جعفر بن عبد الله الوراق [6] - وقيل له: يقنت الرجل السنة كلها؟ -، قال: إن قنت، فما بأس، لا يضره، أما أنا، فما نقنت إلا في النصف
(1) في الأصل: بسر.
(2) ينظر: الروايتين (1/ 163) ، والفروع (1/ 111) ، والمبدع (1/ 73) ، والإنصاف (4/ 124) ، وكشاف القناع (1/ 98) ، ونقل نحوها ابنُ هانئ في مسائله رقم (497 و 500) ، والمروذي. ينظر: المغني (2/ 580) ، والشرح الكبير (4/ 125) .
(3) ينظر: الروايتين (1/ 163) .
(4) في الأصل: الحرب، وينظر في رواية أبي الحارث: الروايتين (1/ 163) .
(5) لم أقف على رواية مهنا، وقد نقلها عنه صالح في مسائله رقم (233 و 354) ، وعبد الله في مسائله رقم (467) ، وأبو داود في مسائله رقم (470) ، والكوسج في مسائله رقم (437 و 3416) .
(6) لم أقف على روايته، لكنها هي رواية الجماعة عن الإمام أحمد - رحمه الله -، ينظر: الحاشية الماضية، والفروع (1/ 111) ، والمبدع (1/ 73) ، والإنصاف (4/ 124) ، وكشاف القناع (1/ 98) .