فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1709

"مُرُوا أبا بكر فليصلِّ بالناس"، فذكر الحديث، فصلى بالناس، فلما دخل يُهادى [1] بين رجلين، ورجلاه تَخُطَّان في الأرض حتى دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر - رضي الله عنه - حِسَّه، ذهب ليتأخرَ، فأومأ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أن أقم كما أنت، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس جالسًا، وأبو بكر قائمًا، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر - رضي الله عنهم أجمعين [2] -.

وروى أبو بكر بن جعفر بإسناده عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاء أخذ القراءة من موضع بلغ أبو بكر [3] .

= فيكون الأصل بعد التصحيح: عن القاسم بن محمد قال: حج معاوية - رضي الله عنه -، فقال على المنبر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا صلى الإمام جالسًا، فصلوا جلوسًا". وروي عن عائشة - رضي الله عنها: أنها قالت: جاء بلال ليؤذنه بالصلاة ... الحديث. فبهذا يستقيم الكلام.

(1) في الأصل: يهدا، والتصويب من الصحيحين.

(2) أخرجه البخاري في كتاب: الأذان، باب: الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم، رقم (713) ، ومسلم في كتاب: الصلاة، باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر، رقم (418) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم (3330) ، وأخرجه ابن ماجه، في كتاب: إقامة الصلوات، باب: ما جاء في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، رقم (1235) قال ابن حجر: (إسناده حسن) . ينظر: فتح الباري (2/ 227) ، وللفائدة ينظر: بيان الوهم والإيهام (2/ 437) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت