فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1709

واحتج: بأن ما يمنع الائتمام من غير إمام الحي، يمنعه من إمام الحي؛ دليله: الحدث، والعجز عن الركوع والسجود، وعن القراءة.

والجواب عنه: ما تقدم من الفرق بين الإمام وغيره، وبين أن يُرجى [1] ، كما فرقوا في الأركان، والله أعلم.

* فصل:

فإذا صلى بهم إمام الحي جالسًا، صلَّوا خلفه جلوسًا، نص على هذا في رواية صالح [2] ، وحنبل [3] ، والميموني [4] ، وابن القاسم (3) ، فإن صلَّوا قيامًا، فقال عمر بن بدر المغازلي [5] ، فيما حكاه أبو حفص البرمكي عنه: الصلاة [صحيحة] [6] ، قال: لأن أحمد - رحمه الله - قال في رواية

(1) أي: زوال علته.

(2) في مسائله رقم (1389) .

(3) لم أقف على روايته، وينظر: الهداية ص 100، والمغني (3/ 60) ، ومختصر ابن تميم (2/ 308) ، وشرح الزركشي (2/ 113) ، والإنصاف (4/ 377) ، وفتح الباري (4/ 151) .

(4) لم أقف على روايته، وينظر ما مضى، وقد ذكر ابن رجب: أن رواية الميموني في الإمام الأعظم خاصة. ينظر: فتح الباري (4/ 151) .

(5) ابن عبد الله، أبو حفص المغازلي، له تصانيف في المذهب، واختيارات. ينظر: طبقات الحنابلة (3/ 227) ، والمقصد الأرشد (2/ 297) .

(6) ساقطة من الأصل، والتصويب من التمام (1/ 226) ، وينظر مع التمام: طبقات الحنابلة (3/ 227) ، وشرح الزركشي (2/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت