وروى جعفر بن محمد [عن أبيه] [1] : أن الحسن والحسين - رضي الله عنهما - كانا يصليان خلف مروان [2] ، قال: فقالا: ما كانا يصليان إذا رجعا إلى منازلهما، فقال: لا والله! ما كانا يزيدان على صلاة الأئمة [3] .
والجواب: أنه قد رُوي عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أن صلى خلف
= البخاري في صحيحه في كتاب: الحج، باب: التهجير بالرواح يوم عرفة، وباب: الجمع بين الصلاتين بعرفة، وباب: قصر الخطبة بعرفة، رقم (1660 و 1662 و 1663) ، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (7641) ، والبيهقي في الكبرى، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة خلف من لا يحمد فعله، رقم (5301) .
أما أثر أنس - رضي الله عنه - في الصلاة خلف الحجاج، فقد أخرجه عمر بن شبة في كتاب: أدب السلطان، بإسناده عن عمرو بن هرم قال: كان أنس بن مالك - رضي الله عنه - يصلي الظهر والعصر في بيته، ثم يأتي الحجاج، فيصلي معه الجمعة، ذكر ذلك ابن رجب في الفتح (5/ 427) ، ولم أقف على كتاب ابن شبة، ولا على إسناده، وعمرو (ثقة) ، ولم يدرك أنسًا. ينظر: تهذيب الكمال (22/ 276) .
(1) ساقطة من الأصل، وجعفر هو: ابن محمد بن علي بن الحسين، مضت ترجمته.
(2) ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي، ولي الخلافة سنة 64 هـ، توفي سنة 65 هـ. ينظر: التقريب ص 585.
(3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه رقم (3801) ، وابن أبي شيبة في مصنفه رقم (7642) ، واللفظ له، والبيهقي في الكبرى، في كتاب: الصلاة، باب: الصلاة خلف من لا يحمد فعله، رقم (5303) ، وصحح إسناده الألباني في الإرواء (2/ 304) .