الحجاج، وأعاد [1] .
وروى أبو بكر النجاد بإسناده عن حبيب بن عمر [2] قال: حدثني أبي [3] قال: سألت واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - عن الصلاة خلف القدري؟ فقال: لا تصل خلفه، ولو صليتُ خلفه، أعدتُ صلاتي [4] .
وإذا كان كذلك، احتمل أن تكون صلاتهم تقية، وأعادوها، ويبين صحة هذا: أنه قيل للقاسم بن محمد - رحمه الله: أنت تنهى عن الصلاة خلفهم وتصلي؟ فقال: أنا إذا تأخرت، قيل: تأخر القاسم، وأنت فلا تعرف [5] .
وهذا يدل على أن حضوره كان تقية، وتأولوا في ذلك ما روى أبو
(1) لم أقف عليه، وقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (7678) عن علي الأزدي قال: أخّر الحجاج الصلاة بعرفة، فصلى ابن عمر في رحله، وثَمّ ناسٌ وُقُفٌ، قال: فأمر به الحجاج، فنُخِسَ به.
(2) الأنصاري، قال أبو حاتم: (ضعيف الحديث مجهول) . ينظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 105) ، والعلل للدارقطني (2/ 71) ، وميزان الاعتدال (1/ 455) .
(3) عمر الأنصاري، قال الهيثمي في المجمع (2/ 67) : (عمر لم أعرفه) .
(4) أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 53) رقم (124) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 807) ، وهو أثر ضعيف. ينظر: فتح الباري لابن رجب (4/ 185) .
(5) لم أقف عليه.