وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يا أبا ذر لأن تغدو فتعلّم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة، ولأن تغدو فتعلّم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير لك من أن تصلي ألف ركعة» (1) .
وعن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء» (2) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده» (3) .
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: «أغد عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامسة فتهلك» ، قال عطاء: قال لي ابن مسعود: زدتنا خامسة لم تكن عندنا، والخامسة:
أن تبغض العلم وأهله (4) .
ينقسم العلم من حيث حكمه الشرعي إلى ثلاثة أقسام:
1 -مأمور به.
2 -منهي عنه.
3 -مندوب إليه.
(1) رواه ابن ماجه بإسناد حسن في أبواب السنة وله شاهدان أخرجهما الترمذي.
(2) رواه ابن ماجه في كتاب الزهد.
(3) رواه البزار والطبراني في «الكبير» ورجاله موثوقون.
(4) رواه الطبراني في الثلاثة والبزار ورجاله موثوقون، كذا في «مجمع الزوائد» ج 1/ص 122.