شهادات
علماء الأمة الإسلامية
من سلفها إلى خلفها للتصوف ورجاله
ختاما لهذه الرسالة أنقل لك طرفا يسيرا من الأقوال والشهادات عن التصوف لبعض أكابر علماء الأمة، ورجال الفكر والدعوة منذ الصدر الأول إلى يومنا هذا.
ولا أراك محتاجا إلى هذه الشهادات، بعد أن عرفت جوهر التصوف وتبين لك أنه روح الإسلام، وأحد أركان الدين الثلاثة: الإسلام والإيمان والإحسان.
ولكن هناك بعض النفوس قد عميت عن رؤية النور، وتجاهلت حقائق الإسلام، وحكمت على الصوفية من خلال أعمال بعض المنحرفين والمبتدعين من أدعياء التصوف دون تبيّن ولا تمحيص، فإلى هؤلاء وإلى كل جاهل بحقيقة التصوف نسوق هذه الأقوال؛ كي يدركوا أثر التصوف وضرورته لإحياء القلوب، وتهذيب النفوس، وكي يطلعوا على ثمرات التصوف ونتائجه في انتشار الإسلام في مختلف الديار وشتى الأمصار.
وقد مر بك في بحث بين الشريعة والحقيقة الكلام المفصل عن الإمام الأكبر أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، وكيف أنه كان يعطي الشريعة