أورد العلماء للشكر تعاريف كثيرة، وأهمها ما ورد عن بعضهم قوله: (الشكر: هو عكوف القلب على محبة المنعم، والجوارح على طاعته وجريان اللسان بذكره والثناء عليه) (1) .
وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: (هو فرح القلب بحصول النعمة، مع صرف الجوارح في طاعة المنعم، والاعتراف بنعمة المنعم على وجه الخضوع) (2) .
وقال السيد رحمه الله تعالى في تعريفاته: (الشكر: هو صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه من السمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق لأجله) (3) .
وقال العلامة ابن علان الصديقي رحمه الله تعالى: (الشكر: الاعتراف بالنعمة، والقيام بالخدمة، فمن كثر ذلك منه سمي شكورا، ومن ثمّ قال سبحانه: {وقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ(4) } [سبأ: 13] .
(1) «مدارج السالكين» لابن القيم ج 2. ص 136.
(2) «معراج التشوف» لابن عجيبة ص 7.
(3) «تعريفات السيد» ص 76.
(4) «دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين» ج 2، ص 57.