قال القاضي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري رحمه الله تعالى:
(التصوف علم تعرف به أحوال تزكية النفوس، وتصفية الأخلاق وتعمير الظاهر والباطن لنيل السعادة الأبدية) (1) .
ويقول الشيخ أحمد زروق رحمه الله:
(التصوف علم قصد لإصلاح القلوب، وإفرادها لله تعالى عما سواه. والفقه لإصلاح العمل، وحفظ النظام، وظهور الحكمة بالأحكام. والأصول «علم التوحيد» لتحقيق المقدمات بالبراهين، وتحلية الإيمان بالإيقان، كالطب لحفظ الأبدان، وكالنحو لإصلاح اللسان إلى غير ذلك) (2) .
قال سيد الطائفتين الإمام الجنيد رحمه الله:
(التصوف استعمال كل خلق سني، وترك كل خلق دني) (3) .
(1) على هامش «الرسالة القشيرية» ص 7 توفي شيخ الإسلام زكريا الأنصاري سنة 929 هـ.
(2) «قواعد التصوف» قاعدة 13 ص 6 لأبي العباس أحمد الشهير بزروق الفاسي، ولد سنة 846 هـ بمدينة فاس، وتوفي سنة 899 هـ في طرابلس الغرب.
(3) «النصرة النبوية» للشيخ مصطفى المدني ص 22. توفي الإمام الجنيد سنة 297 هـ.