فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 565

1 -فمنها الخوض في دراسة المذاهب الضالة والأفكار المشككة والعقائد الزائغة لا بنية الرد عليها ودفع خطرها. أما تعلمها لبيان زيغها ورد شبهاتها تصحيحا للعقائد وذودا عن الدين فهو فرض كفاية.

2 -علم التنجيم لمعرفة مكان المسروق ومواضع الكنوز ومكان الضالة ونحو ذلك مما يزعمونه، وهو من الكهانة، وقد كذبهم الشرع وحرم تصديقهم. أما تعلم علم النجوم للدراسات العلمية ولمعرفة مواقيت الصلاة والقبلة فلا بأس به.

3 -علم السحر، إذا تعلمه للاحتراز عنه فيجوز ذلك كما قيل:

عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لم يعرف الشر فإنه يقع فيه

ومنها معرفة فضائل الأعمال البدنية والقلبية، ومعرفة النوافل والسنن والمكروهات، ومعرفة فروض الكفاية، والتعمق في علوم الفقه وفروعها والعقائد وأدلتها التفصيلية ... إلخ (1) .

تبين مما سبق حكم العلم وأهميته في دين الله تعالى، وأن موقف السادة الصوفية من العلم أمر واضح لا يحتاج إلى تدليل، فهم أهل

(1) انظر تفصيل هذا الموضوع في كتاب «الطريقة المحمدية» للإمام البركوي، وكتاب «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الإمام الغزالي وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت