عرف العلماء الرضا تعريفات متعددة، وكل واحد تكلم على حسب مشربه ومقامه، وأهمها ما قاله السيد في تعريفاته: «الرضاء: سرور القلب بمرّ القضاء» (1) .
وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: «الرضا: تلقي المهالك بوجه ضاحك، أو سرور يجده القلب عند حلول القضاء، أو ترك الاختيار على الله فيما دبر وأمضى، أو شرح الصدر ورفع الإنكار لما يرد من الواحد القهار» (2) .
وقال العلامة البركوي رحمه الله تعالى: «الرضا: طيب النفس بما يصيبه ويفوته مع عدم التغير» (3) .
وقال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله تعالى: «الرضا: نظر القلب إلى قديم اختيار الله تعالى للعبد، وهو ترك التسخط» (4) .
وقال المحاسبي رحمه الله تعالى: «الرضا: سكون القلب تحت مجاري الأحكام» (5) .
(1) «تعريفات السيد» ص 57.
(2) «معراج التشوف» ص 8.
(3) «شرح الطريقة المحمدية» للنابلسي ج 2. ص 105.
(4) «الرسالة القشيرية» ص 89.
(5) «الرسالة القشيرية» ص 89.