والطريقة، وأنه كان فارس هذا الميدان، كما ذكر العلامة ابن عابدين في حاشيته المشهورة (1) .
يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى: (من تفقّه ولم يتصوف فقد تفسق، ومن تصوّف ولم يتفقه فقد تزندق، ومن جمع بينهما فقد تحقّق) (2) .
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى (3) :(صحبت الصوفية فلم أستفد منهم سوى حرفين، وفي رواية سوى ثلاث كلمات:
قولهم: الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك.
وقولهم: نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.
وقولهم: العدم عصمة) (4) .
(1) أبو حنيفة أحد الأئمة الأربعة، أشهر من أن يعرف، توفي في بغداد سنة 150 هـ. انظر (395 - 39(6) من هذا الكتاب.
(2) حاشية العلامة علي العدوي على شرح الإمام الزرقاني على متن العزية في الفقه المالكي ج 3. ص 195. وشرح عين العلم وزين الحلم للإمام ملا علي القاري المتوفى 1014 هـ. ج 1. ص 33. والإمام مالك رحمه الله تعالى أحد الأئمة الأربعة المشهورين توفي سنة 179 هـ في المدينة المنورة.
(3) الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أحد الأئمة الأربعة المشهورين توفي في مصر سنة 204 هـ.
(4) تأييد الحقيقة العلية للإمام جلال الدين السيوطي ص 15.