فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 565

قال الشيخ أحمد زروق رحمه الله تعالى في تعريف الرجاء:

(الرجاء: السكون لفضله تعالى بشواهد العمل في الجميع، وإلا كان اغترارا) (1) .

وقد حثنا الله تعالى على الرجاء ونهانا عن القنوط من رحمته فقال: {* قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .

وقال تعالى مبشرا بسعة رحمته: {ورَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}

[الأعراف: 155] .

وقال تعالى في وصف الذين يرجون رحمته: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هاجَرُوا وجاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله} [البقرة: 218] .

وجاء الحث على رجاء رحمة الله في كثير من الأحاديث الشريفة منها:

ما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم» (2) .

(1) «قواعد التصوف» ص 74.

(2) أخرجه مسلم في كتاب التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت