فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 565

السادسة عشرة: أنه يورثه حياة القلب. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله تعالى روحه يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟.

السابعة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صدأه، وكل شيء له صدأ؛ وصدأ القلب الغفلة والهوى، وجلاؤه الذكر والتوبة والاستغفار.

الثامنة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبها، فإنه من أعظم الحسنات، والحسنات يذهبن السيئات.

التاسعة عشرة: أنه يزيل الوحشة بين العبد وربه تبارك وتعالى، فإن الغافل بينه وبين الله عز وجل وحشة لا تزول إلا بالذكر.

العشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى بذكره في الرخاء، عرفه في الشدة، وقد جاء أثر معناه: إن العبد المطيع الذاكر لله تعالى، إذا أصابته شدة، أو سأل الله حاجة، قالت الملائكة: يا رب، صوت معروف من عبد معروف. والغافل المعرض عن الله تعالى إذا دعاه وسأله قالت الملائكة: يا رب، صوت منكر من عبد منكر.

الحادية والعشرون: أنه منج من عذاب الله تعالى، كما قال معاذ رضي الله عنه ويروى مرفوعا: «ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله تعالى» (1) .

الثانية والعشرون: أنه سبب تنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة بالذاكر، كما أخبر به النبي صلّى الله عليه وسلّم (2) .

(1) رواه الترمذي في كتاب الدعاء ومرّ في ص 120.

(2) انظر صفحة 173 الحديث الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت