2 -وقوله تعالى: {ولا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وما بَطَنَ}
[الأنعام: 151] .
والفواحش الباطنة كما قال المفسرون هي: الحقد والرياء والحسد والنفاق ...
1 -كل الأحاديث التي وردت في النهي عن الحقد والكبر والرياء والحسد ... وأيضا الأحاديث الآمرة بالتحلي بالأخلاق الحسنة والمعاملة الطيبة فلتراجع في مواضعها.
2 -والحديث «الإيمان بضع وسبعون شعبة: فأعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان» (1) .
فكمال الإيمان بكمال هذه الشعب والتحلي بها، وزيادته بزيادة هذه الصفات، ونقصه بنقصها، وإن الأمراض الباطنة كافية لإحباط أعمال الإنسان، ولو كانت كثيرة.
لقد عدّ العلماء الأمراض القلبية من الكبائر التي تحتاج إلى توبة مستقلة، قال صاحب «جوهرة التوحيد» :
وأمر بعرف واجتنب نميمة ... وغيبة وخصلة ذميمة
كالعجب والكبر وداء الحسد ... وكالمراء والجدل فاعتمد
(1) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما في كتاب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه.