قال أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى معرفا الإخلاص: (الإخلاص إفراد الحق سبحانه في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح لمخلوق أو معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى. وقال: ويصح أن يقال: الإخلاص تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين) (1) .
وقال أبو علي الدقاق رحمه الله تعالى: (الإخلاص: التوقي عن ملاحظة الخلق، فالمخلص لا رياء له) (2) .
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: (ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما) (3) .
وقال الإمام الجنيد رحمه الله تعالى: (الإخلاص سرّ بين الله وبين العبد، لا يعلمه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله) (4) .
(1) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.
(2) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.
(3) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.
(4) «الرسالة القشيرية» ص 95 - 96.