فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 565

أعداء التصوّف

إن الذين طعنوا في التصوف الإسلامي، وتهجموا عليه، واتهموه بشتى أنواع الأكاذيب والافتراءات، ورموه بالانحراف والزيغ؛ إما أن يكون باعثهم على ذلك الحقد والعداوة المتأصلة للإسلام، وإما أن يكون سبب وقوعهم في هذا الإثم جهلهم المطبق بحقيقة التصوف.

1 -أما الصنف الأول: فهم أعداء الإسلام من الزنادقة المستشرقين وأذنابهم وعملائهم الذين صنعتهم الصليبية الماكرة والاستعمار البغيض، لطعن الإسلام ودك حصونه، وتشويه معالمه، وبث سموم الفرقة والخصام بين صفوف أبنائه.

وقد كشفهم السيد محمد أسد، في كتابه: الإسلام على مفترق الطرق في بحث: شبح الحروب الصليبية (1) .

وقد عكف هؤلاء المغرضون على دراسة الإسلام دراسة دقيقة مستفيضة كي يعرفوا سرّ قوّته، وليعلموا من أي باب يلجون، وفي أي طريق يسيرون للوصول إلى أهدافهم الماكرة ومآربهم الخبيثة. ومن أشهر

(1) انظر كتاب الإسلام على مفترق الطرق ص 52. أما المؤلف فنمساوي الأصل وكان اسمه ليوبولدفايس، فاعتنق الإسلام وتسمى باسم «محمد أسد» وينصرف في الوقت الحاضر إلى ترجمة معاني القرآن الكريم وصحيح البخاري إلى اللغة الإنكليزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت