فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 565

قال السيد الجرجاني رحمه الله تعالى: (هو اجتناب الشبهات خوفا من الوقوع في المحرمات) (1) .

وقال العلامة محمد بن علان الصدّيقي رحمه الله تعالى: (هو عند العلماء ترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس) (2) .

وقال ابن عجيبة رحمه الله تعالى: (الورع كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته) (3) .

ولتوضيح معنى الورع نبين مراتبه التي يسعى طالب الكمال أن يتحقق بها.

فورع العوام: هو ترك الشبهات حتى لا يتردى في حمأة المخالفات، اتباعا لإرشاد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قوله: «إن الحلال بيّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع

(1) تعريفات السيد ص 170.

(2) «دليل الفالحين شرح رياض الصالحين» ج 5/ص 26.

(3) «معراج التشوف» ص 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت