فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 565

الكلام هناك فراجعه،. وفي حاشية الحموي عن الإمام الشعراني: (أجمع العلماء سلفا وخلفا على استحباب ذكر الجماعة في المساجد وغيرها إلا أن يشوش جهرهم على نائم أو مصلّ أو قارئ) (1) .

ب - ذكر اللسان وذكر القلب.

قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني: سمعت أخي أفضل الدين رحمه الله يقول: (الذكر باللسان مشروع للأكابر والأصاغر، لأن حجاب العظمة لا يرتفع لأحد ولا للأنبياء، فلا بد من حجاب لكنه يدق فقط) (2) .

وقال الإمام النووي رحمه الله: (أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والدعاء ونحو ذلك) (3) .

وقال الإمام النووي رحمه الله: (الذكر يكون بالقلب ويكون باللسان، والأفضل منه ما كان بالقلب واللسان جميعا، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل. ثم لا ينبغي أن يترك الذكر باللسان مع القلب خوفا من أن يظن به الرياء، بل يذكر بهما جميعا، ويقصد به وجه الله تعالى) .

قال الفضيل بن عياض رحمه الله: (إن ترك العمل لأجل الناس رياء، ولو فتح الإنسان عليه باب ملاحظة الناس والاحتراز من تطرق

(1) «حاشية ابن عابدين» ج 5/ص 263.

(2) «الميزان» للشيخ عبد الوهاب الشعراني ج 1/ص 160.

(3) «الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية» ج 1/ص 106 - 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت