13 -تسبيح القصعة التي أكل منها سلمان الفارسي وأبو الدرداء رضي الله عنهما وسماعهما التسبيح. رواه أبو نعيم (1) .
14 -قصة سفينة رضي الله عنه مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع الأسد.
أخرجه الحاكم في المستدرك وأبو نعيم في الحلية (2) .
هذا غيض من فيض، وقليل من كثير مما ورد عن كرامات صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ثم توالى ورود الكرامات الكثيرة على يد الأولياء في عهد التابعين وتابعي التابعين إلى يومنا هذا، مما يصعب عده، ويضيق حصره (3) ، وقد ألف العلماء في ذلك مجلدات كثيرة، وصنف أكابر
= وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة {تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} حتى ختمها، فأتى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فقال يا رسول الله: إني ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر» . أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، وقال: حديث حسن غريب.
(1) أخرج البيهقي وأبو نعيم عن قيس قال: (بينما أبو الدرداء وسلمان يأكلان من صحفة إذا سبّحت وما فيها) .
(2) عن محمد بن المنكدر أن سفينة مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: (ركبت البحر فانكسرت سفينتي التي كنت فيها، فركبت لوحا من ألواحها، فطرحني اللوح في أجمة فيها الأسد، فأقبل إليّ يريدني، فقلت: يا أبا الحارث أنا مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فطأطأ رأسه وأقبل إليّ، فدفعني بمنكبه حتى أخرجني من الأجمة ووضعني على الطريق، وهمهم فظننت أنه يودعني، فكان ذلك آخر عهدي به) . أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة ج 3. ص 606، وقال: صحيح على شرط مسلم. وأبو نعيم في الحلية ج 1. ص 368.
وسفينة هو: قيس بن فروخ وكنيته أبو عبد الرحمن. ذكره ابن حجر في التهذيب ج 4. ص 125.
(3) قال العلامة التاج السبكي في الطبقات الكبرى: للكرامة أنواع: النوع الأول إحياء الموتى. 2 - كلام الموتى. 3 - المشي على الماء. 4 - انقلاب الأعيان. 5 - إنزواء =