وقال الشيخ زروق في قواعد التصوف:
(وقد حدّ التصوف ورسم وفسر بوجوه تبلغ نحو الألفين، مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى، وإنما هي وجوه فيه) (1) .
فعماد التصوف تصفية القلب من أوضار المادة، وقوامه صلة الإنسان بالخالق العظيم، فالصوفي من صفا قلبه لله، وصفت لله معاملته، فصفت له من الله تعالى كرامته.
(1) «قواعد التصوف» ص 2.