فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 331

وتقدم الآيات لهن مجموعة من التوجيهات، في صورة أوامر ومنهيات، وهذه التوجيهات ليست محصورة فيهن، ولكنها موجهة لكل المسلمات في أي زمان ومكان.

الأوامر في هذه الآيات هي:

1 -القول المعروف، والنطق الحسن، والكلام الهادف القاصد: {وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}

2 -الاستقرار في البيوت، وعدم الخروج منها إلا لضرورة أو حاجة أو لقصد وغاية، أما التسكع في الطرقات، والتمايل في الخطوات، وتسريح النظرات، فهذا لا يتفق مع طبيعة المرأة المسلمة الملتزمة صاحبة الرسالة: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}

3 -إقامة الصلاة: {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ}

4 -إيتاء الزكوة: {وَآتِينَ الزَّكَاةَ}

5 -طاعة الله ورسوله: {وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}

6 -تذكّر آيات الله وأحكامه، واستحضار معانيها، ليكون أدعى إلى الالتزام الصادق بها: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}

أما النواهي في الآيات فهي:

1 -عدم الخضوع بالقول أمام الرجال، وذلك بعدم التكلم مع الرجل بتكسر ودلال وغنج وترقيق، وعدم إخراج الألفاظ الرقيقة اللينة، بطريقة مغرية، ولهجة داعية، وعدم إتباعها بضحكة أو حركة أو نظرة أو تمايل أو إشارة، تزيد الأمور خضوعا وإغراء، والسبب في هذا النهي هو عدم إطماع الرجل الذي أمامها، فإن كان فيه مرض شهوة أو استسلام لنزوة، فإنه يطمع في التي أمامه، ويراها قريبة المنال، لكلامها وحركاتها، وبذلك يتحرش بها: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} .

2 -عدم التبرج والتعطر، وإظهار الزينة أمام الرجل، وكشف العورة والمفاتن لهم: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}

والوفقة الآن أمام معنى التبرج، وإضافته إلى الجاهلية، ووصفها بأنها هي الجاهلية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت