ب- إخبار المسلمين بالحكمة الربانية من الجهاد، وأمر الله لهم بقتال الكفار: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: 4] .
جـ- ذكر ما للشهداء عند الله من النعيم والثواب: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ. وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4 - 6] .
د- تصوير حالات الجبن والخوف عند الجبناء، وعرضها بصورة منفّرة، ليتخلوا عن ذلك الجبن: {فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} [محمد: 20] .
هـ- التهديد بفضح وكشف المتثاقلين عن الجهاد: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [محمد: 31] .
و- نهي المؤمنين عن الوهن والضعف، والدعوة إلى استسلامٍ أمام الأعداء، وتذكيرهم بأن الله معهم: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ} [محمد: 35] .
ز- علاج مظاهر البخل عن النفقة في دعم الجهاد والمجاهدين: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ} [محمد: 38] .
ح- تهديد المتثاقلين بالاستبدال، إن أصروا على تثاقلهم وبخلهم: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] .
هذه التهديدات والتحذيرات والتنبيهات تشير إلى وجود بعض مظاهر الضعف والخلخلة والتثاقل عند بعض المسلمين، مما استدعى التركيز عليها، وتقديم العلاج لها.
4 -كان للمنافقين دور خطير في زعزعة صف المسلمين: فقد كان المنافقون ينشطون في إضعاف الصف من الداخل، ويُحِيكون المكائد والمؤامرات ضد المسلمين، وينشرون إشاعتهم وأراجيفهم بين المسلمين، ويستعينون في ذلك بشياطينهم من اليهود.