أي أن السورة تتولى فضح وكشف مُعَسْكَرَيْ الأعداء: أعداء الداخل وهم المنافقون، وأعداء الخارج وهم الكفار العلنيون:
-آيات السورة:1 - 15 تتحدث تتحدث عن أعداء الخارج الكفار
-وآيات 16 - 32 تتحدث عن أعداء الداخل المنافقين
وتقدم هذه الآيات للمسلمين ثقافة دعوية جهادية وتزيدهم فقهًا وبصيرة بأعدئهم.
الكفار من خلال آيات السورة هم:
-كفرو وصدوا عن سبيل الله، فأضل الله أعمالهم.
-واتبعوا الباطل، ولذلك يجب قتلهم وضرب رقابهم.
-وهم تعساء، ولذلك أضل الله أعمالهم.
-وهم كرهوا ما أنزل الله، فأحبط الله أعمالهم.
-وبما أنهم كفروا وصدوا عن سبيل الله، فإن الله سيُدَمِّرُهم.
-وبما أنهم كفروا فقد تخلى الله عنهم، وصاروا لا مولى لهم.
-وهم كالدواب في التمتع والأكل، وتنتظرهم النار لتكون مثوى لهم
-وكفرهم قد زيّن لهم سوء عملهم، فقبلوا به، واتبعوا أهواءهم.
-وهم في الآخرة مخلّدون في النار، ويُسقون ماءً حميما فيقطع أمعاءهم.
وهذا بسبب جرائمهم في الدنيا، حيث صدوا عن سبيل الله فأحبط الله أعمالهم.
وإذا بقوا على كفرهم فماتوا وهم كفار فإن الله لن يغفر لهم.
إن هذه الآيات تقدم للمسلمين صورة صادقة كاشفة، واضحة الملامح للكفار، والكفار أصبحوا معروفين للمسلمين، مكشوفين أمامهم، بفضل بيان الآيات لصفاتهم وأعمالهم.
6 -من مظاهر التهييج والحشد والتهيئة والتربية الجهادية: ما تقدمه آياتها من ترغيب المسلمين في الجهاد والإنفاق عليه، وما تعرضه من مظاهر أجر المجاهدين، ومن ألوان النعيم الذي ينتظرهم في الجنة.