وخلاصة هذا المبحث أن التفسير الموضوعي مصطلح معاصر، وأن البحث والكتابة فيه من باب تلبية حاجات مسلمي هذا العصر، وأن السابقين لم يعرفوه بالصورة التي نعرفها نحن الآن، وأنهم كانوا مشغولين بالتفسير التحليلي وفقَ ترتيب الآيات والسور في المصحف، وهذا لا يعيبهم، ولا يُنقص قدرَهم، لأنهم حققوا حاجات مسلمي عصرهم، ولا نطالبهم أن يرتقوا لمستوى حاجاتنا المتجددة!!