فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 331

4 -يقوم العلماء والباحثون بالوقوف أمام الأعداء، وتفنيد أفكارهم الجاهلية، وذلك عن طريق التفسير الموضوعي.

5 -يتم عرض أبعاد ومجالات وآفاق جديدة لموضوعات القرآن عن طريق التفسير الموضوعي، وهذه الأبعاد الجديدة لموضوعات القرآن تزيد إقبال المسلمين على القرآن، وتوثق صلتهم به.

6 -بالتفسير الموضوعي تظهر الحيوية الواقعة للقرآن، وتتحقق المهمة العلمية الحركية للقرآن، فلا ينظر الباحثون إلى موضوعات القرآن على أنها موضوعات قديمة، نزلت قبل خمسة عشر قرنا، وإنما يعرضونها في صورة علمية واقعية، تناقش قضايا ومشكلات حية، وتهتم بمسلمين أحياء متحركين، وهذا هو البعد الحي للقرآن الكريم.

7 -التفسير الموضوعي يتفق مع المقاصد الأساسية للقرآن، ويحقق هذه المقاصد والأوليات القرآنية في حياة المسلمين.

8 -التفسير الموضوعي أساس تأصيل الدراسات القرآنية، وعرضها أمام الباحثين عرضا قرآنيا علميا منهجيا، وتصويب هذه الدراسات، وحسن تخليصها مما طرأ عليها من مشارب وأفكار غير قرآنية.

9 -التفسير الموضوعي يعيد توثيق الصلة القرآنية لمختلف العلوم الشرعية الإسلامية، ويعرض هذه العلوم الشرعية على أساس توجيهات وحقائق القرآن، وبه يتم إلغاء كل ما لا يتفق مع القرآن من هذه العلوم.

من هذه العلوم: العقيدة، والبلاغة، والنحو، والتاريخ، والقصص، والأحكام الشرعية، والأحوال الشخصية.

10 -بالتفسير الموضوعي يتم تقديم مناهج الدعوة والحركة والإصلاح، ويتعرف الدعاة والعاملون للإسلام على حقائق القرآن في فقه الدعوة والجهاد والتغيير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت