فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 331

11 -التفسير الموضوعي أساس التأصيل القرآني للعلوم والموضوعات والمعارف الإنسانية والحضارية المختلفة، التي يُقبل عليها المثقفون في هذا العصر، كعلم النفس، وعلم الاجتماع، وعلم التربية، والثقافة، والحضارة، والإنسانية، والتقدم.

ويقدم الباحثون للمثقفين المعاصرين رؤية قرآنية موضوعية واضحة لهذه العلوم المعاصرة، ويكون هذا من أهم الوسائل الموضوعية العلمية في الدعوة إلى الإسلام والقرآن!

12 -بالتفسير الموضوعي يتم توسيع دلالات ومضامين الآيات القرآنية، وإضافة الأبعاد والمعاني الجديدة إليها، التي قد لا يلتفت لها السابقون من المفسرين، ولا يجدها القارئ في كتب التفسير الموضعي.

13 -بالتفسير الموضوعي ينفد الباحثون أمر الله لهم بتدبر القرآن، وإمعان النظر فيه، وإحسان فقه وفهم نصوصه وتأويلها.

14 -بالتفسير الموضوعي يصل الباحثون إلى الغاية من الآيات والموضوعات القرآنية، والتفاسير السابقة الموضعية التحليلية هي وسيلة إلى هذه الغاية، وتمهيد لهذه النتيجة.

15 -التفسير الموضوعي هو الوسيلة المنهجية العلمية للارتفاع بمستوى التفكير العلمي الموضوعي عند الباحثين، فمن خلال البحث في موضوعات القرآن يقوم الباحث برياضة عقلية عملية، يشحذ بها ذهنه، ويمرّن بها عقله، ويدبر بها نظراته، وبذلك يرتقي في عالم التفكير الموضوعي، فيكون مفكّرا قرآنيا، وباحثا موضوعيا.

16 -الدراسات والمؤلفات في التفسير الموضوعي محدودة، وحجمها صغير، عند ما تقاس بالمجلدات في التفسير الموضعي التحليلي، فيمكن إصدار كل موضوع قرآني في كتاب، وهذا أدعى إلى الإقبال عليه، وقراءته بيسر، واستيعاب أفكاره.

كذلك يسهل الأمر في التفسير الموضوعي على المؤلف نفسه، فيمكنه خلال فترات زمنية محددة إعداد دراسة متكاملة حول موضوع قرآن معين، وإذا أتمّه انتقل إلى موضوع آخر جديد، بينما لا يتحقق هذا له إذا أراد تفسير القرآن كله تفسيرا تحليليا موضعيا، وقد يموت هذا العالم قبل الانتهاء من تفسيره التحليلي!! (1)

(1) انظر بعض هذه النقاط في:"المدخل إلى التفسير الموضوعي"للسعيد، ص 40 - 55، و"مباحث في التفسير الموضوعي"لمصطفى مسلم، ص 30 - 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت