الملحق السابع: تحدث فيه عن عقيدة مشركي العرب حول توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية، مستنبطا من القرآن، عرض فيه ست نصوص من آيات القرآن كلها من غير سورة الفرقان.
وأرى أن هذا الملحق السابع مقحم على سورة الفرقان، فلماذا عرضه مع ملاحق السورة؟
الملحق الثامن: تحدث فيه عن اعتراض الأمم على بشرية الرسل، وردّ القرآن على ذلك.
وهو مثل السابع مُقْحَم على سورة الفرقان.