فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 331

انتقلتُ بعد ذلك للحديث عن ألوان التفسير الموضوعي الثلاثة، ومنهجية بحث كل لونٍ منها، والخطوات المرحلية المتدرجة للسير في كل واحد منها، وهذا هو صلب وأساس الدراسة النظرية.

ذكرت أن أنواع التفسير الموضوعي ثلاثة: التفسير الموضوعي للمصطلح القرآني، والتفسير الموضوعي للموضوع القرآني، والتفسير الموضوعي للسورة القرآنية.

ثم بينت الخطوات المرحلية المتدرجة التي لا بد من السير بها عند بحث أي لون من هذه الألون.

وختمت هذا القسم ببيان قواعد منهجية تجب مراعاتها، والانطلاق منها في أي دراسة موضوعية علمية قرآنية.

أما القسم الثاني وهو الدراسة التطبيقية، فقد قدمت للقراء ثلاثة نماذج وأمثلة تطبيقة، ليقفوا عليها بعد معرفتهم للمنهج والطريقة، وقديما قال العلماء: بالمثال يتضح المقال.

قدمت مثالا تطبيقا على كل لون من ألوان التفسير الموضوعي الثلاثة:

التفسير الموضوعي للمصطلح القرآني: بحثت في مادة (( جَهْل ) )في القرآن، باعتبارها مصطلحا من مصطلحات القرآن، وسرت في ذلك وفق الخطوات المرحلية التي بينتها في القسم الأول.

قمت بجولة تفسيرية قرآنية مع هذه المفردات القرآنية لمادة (( جَهْل ) )، وهي: تجهلون، يجهلون، الجاهل، الجاهلون، جهول، جهالة، جاهلية. وقدمت في ذلك الدلالات واللطائف والاستنتاجات.

التفسير الموضوعي للموضوع القرآني: بحثت فيه (( الشورى في القرآن ) )، باعتبارها موضوعا من موضوعات القرآن، وتحدثت فيه عن معنى الشورى، ثم وقفت مع آيات القرآن التي أوردت اشتقاقات مادة (( شور ) )وهي: أشارت، تشاور، شورى، شاورهم

ثم عرضت مجموعة من الواقع التي ظهرات فيها الشورى - في جانبيها الحسن والسيئ - في القصص القرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت