ملاحظة:
كان السوفييت يحذرون من كتابة شيفراتهم بالروسية بل كانوا يكتبونها بالإنجليزية عندما كانوا يتعاملون مع جواسيسهم، وكانوا يحذرون من استعمال الجاسوس التابع لهم لأية معدات من صنعهم تدل على تورطهم في التجسس.
ومن مهمات الاستخبارات الإيجابية تعتبر العمليات الخاصة في الحرب السرية نوعًا من الإرهاب على مستوى الدولة حتى وإن لم تتسم بالعنف المباشر المتزامن عادة مع المفهوم التقليدي للإرهاب.
إن العمليات الخاصة قادرة على تحقيق نتائج هامة وسريعة وإعطاء أجهزة الحرب السرية فاعلية كبيرة ولكن الضجة الكبيرة التي ترافق انكشاف العمليات الخاصة الناجحة والفاشلة تسيء إلى سمعة تلك الأجهزة بشكل حاد وتؤثر على سمعة الدولة في الداخل والخارج وتضع الدولة في مأزق دبلوماسي صعب كمأزق أمريكا الناجم عن كشف الحقائق الخاصة بخليج الخنازير ومحاولة اغتيال (لومومبا) الزعيم الأفريقي من قبل المخابرات الأمريكية والتعاون مع نقابات المجرمين والمحترفين والمؤامرة الرامية إلى اغتيال فيديل كاسترو.
وتكون العمليات الخاصة عادة ليست موجهة ضد الخصم الخارجي فحسب بل تنفذ أحيانًا ضد مواطنون يتمتعون بسمعة طيبة داخلية أو عالمية (اغتيال القس مارتن لوثر كينج في الولايات المتحدة) وضد حليف خارجي بعد استنزافه واعتباره عقبة لابد من إزاحتها (اغتيال الرئيس الفيتنامي الجنوبي دبيم عام 1963 عندما غدا وجوده معيقًا للمخططات الأمريكية) .
ومن الأمثلة على العمليات السرية التي نفذتها الاستخبارات الإسرائيلية قيام إسرائيل بعملية في لبنان واغتيال كمال عدوان - كمال ناصر - محمد يوسف النجار، واغتيال محمود العشري في باريس، واغتيال ومتابعة شخصيات من منظمة التحرير في أوروبا، ومن ذلك أيضًا اغتيال المخابرات السورية للصحفي سليم اللوزي في أواخر 1979، واغتيالها أيضًا للأخ الداعية