يوجد ميكرفون في داخل غلاف أدلة استراق السمع. هناك أنواع عديدة من الميكروفونات، منها:
• ميكرفون الفحم، ويستعمل في الهاتف العادي وله فجوة بسيطة مليئة بحبيبات الفحم التي تنضغط وترتخي عندما يتذبذب غشاؤها بالصوت، ويؤثر الضغط والارتخاء على تدفق التيار الكهربائي الذي يسري في الحبيبات، يمكن تحويل هذا التموج الكهربائي إلى كلام، ويحتاج ميكرفون الفحم إلى تدفق مستمر للتيار الكهربائي، ولهذا فهو لا يعمل في مجال التجسس بشكل مثالي لأن مصروف البطارية يحدد حياته. وله مشكلة أخرى إذ يمكن تدمير ميكروفونات الفحم بسهولة بواسطة الصدمات الصوتية أو بالحرارة العالية.
• أما الميكرفون البلوري والميكرفون المغناطيسي الحركي، فإن كلًا منهما يولد تياره الكهربائي الخاص الذي لا يكفي لإرسال رسالته عير الأسلاك ولكنه يخفف من استهلاك الطاقة بشكل عام. في الميكرفون البلوري يسبب الصوت ذبذبات البلور داخل الميكرفون فتولد بدورها تيارًا كهربائيًا متموجًا، وهذا الميكرفون رخيص جدًا وسريع التأثر بالحرارة، لذلك يجب استعماله بعناية، أما الميكرفون المغناطيسي الحركي فيرتكز على تصميم (بِل) أساس للهاتف، ويحتوي على غشاء يتصل بملف يتحرك إلى الأمام وإلى الخلفبين قطبي مغناطيس ثابت. تولد حركة الغشاء (الناتجة عن الذبذبات الصوتية) تيارًا ضعيفًا متغيرًا في الملف. وهذا الميكرفون صغير جدًا وحساس جدًا. إلا أن ما يعيقه هو تعرضه للتشويش المغناطيسي.
• إن أفضل ميكرفون لاستراق السمع هو الميكرفون العازل الصلب وهو صغير جدًا ويبدي تجاوبًا جيدًا ولا يمكن التشويش عليه مغناطيسيًا. وهو لامغناطيسي وله شحنة كهربائية داخلية دائمة التذبذب كرد فعل على السمع وتولد خرجًا كهربائيًا صغيرًا. ويوجد داخل العازل مكبر يضخم الإشارة (يحتاج هذا المكبر إلى كمية صغيرة من الطاقة حتى يعمل) .
• هناك أنواع أخرى من الميكروفونات منها الميكرفون المكثف الذي يسحب الصوت من جميع الجهات. والميكرفون الحراري الكهربائي حيث يعمل الغشاء مثل صفيحة في مكثف. وميكرفون الشريط الذي يعمل بتغيير الحركة ويستعمل شريطًا بدلًا من الملف ويتذبذب في حقل مغناطيسي. وبشكل عام إن أكثر الميكروفونات المستعملة في أدوات