لمسرح أو ميدان عملها تنفيذ أعمال التخريب بواسطة أفراد من المواطنين، والعادة أن تعد خلايا خاصة لتلقى المواد التي تهرب إلى داخل الدولة، وتنظم هذه الخلايا في الأسلوب نفسه أي في مناطق، وتتولى الخلية الخاصة بكل منطقة حل كل مشكلات تموينها بنفسها، وهي التي تتولى الأعمال الخاصة بالاستقبال والتوزيع للمواد والعتاد في داخل منطقة عملها.
وتتولى منظمات التخريب عادة صيانة وسائل النقل التي تستخدمها، كما أن لها وسائل المواصلات الخاصة بها، وتتكون وسائل النقل من القوارب السريعة والغواصات والطائرات الصغيرة، وتستخدم هذه لإنزال الأفراد إلى أراضي العدو، كما أن لها الطائرات الكبيرة التي تمكنها من إنزال الأفراد بالمظلات وراء خطوط العدو، وفي أوائل أيام الحرب العالمية الثانية كانت منظمات التخريب تعتمد على الأساطيل البحرية والجوية للدول لإمدادها بوسائل النقل، ولكن عندما اتضح عدم إمكان الاعتماد اعتمادًا كليًا على القوات النظامية سواءً البحرية أو الجوية حصلت منظمات التخريب على وسائل النقل الخاصة بها.
وتتكون شبكات المواصلات من الرسل وعمال اللاسلكي وغير هذا من أفراد ووسائل المواصلات التي تستخدم في أعمال المخابرات، وقسم المواصلات في مركز رئاسة أعمال التخريب هو عضو منظمة التخريب، وتعمل بالتعاون معه - نقط المواصلات التحويلية في مسرح العمليات - وذلك لضمان استمرار الاتصال بين مختلف الجماعات داخل منطقة عمل المنظمة.
وفي عمليات التخريب يعد الراديو خير وسيلة للاتصال، ومع هذا هناك وسائل أخرى تستخدم لضمان الاتصال الشخصي ولنقل الرسائل بوسائل غير مباشرة.
عندما تستخدم أعمال التخريب على نطاق واسع، أو عندما تصحب بصدام مسلح، أو عندما تستخدم في الحرب الباردة، يستحيل أن تكون منظمات التخريب مستقلة في عملها أو أن تكون مسؤولة وحدها عن حل مشكلاتها، حتى ولو تكونت وشكلت من مواطني الدولة التي سيشن الهجوم عليها، لأنه لا يمكن أن تعيش هذه المنظمات لو تركت لنفسها.