البلد وهذا يؤدي إلى مراقبة الآخرين الذين سلموا أو وقفوا مع العميل المراقب.
6)توثيق الصلة بين العميل والذي يحركه وتمتين الروابط الشخصية للاستمرار والإخلاص في العمل.
7)عندما يكون العميل متزوجًا يفضل عدم اصطحابه لزوجته مهما كانت الأسباب لأن بقائها بعيدة أضمن لنجاح المهمة، ولا يجوز أن تعرف زوجته شيئًا عن مهمته.
8)يطلب من العميل تحديد مكان أو أمكنة دائمة لتواجده للاتصال به إذا دعت الحاجة، مع وجود كلمة سر للتعارف، ويفضل أن يكون المكان الدائم مكانًا عامًا لمقهى، مطعم، حديقة، وفي زمن محدد يوميًا.
9)يوضع أكثر من عميل في بلد واحد وتجمع المعلومات الواردة منهم وتطابق لمعرفة الذي يقوم بواجبه بشكل متقن من الذي لا يقوم بذلك (طريقة المخابرات البريطانية) .
10)إذا حاول العدو تجنيد أحد جواسيسنا فعلينا أن نضع فخًا لاصطياده أو محاولة تحويله إلى عميل مزدوج وذلك بقبول جاسوسنا (ظاهريًا) بالتعاون معه بهدف معرفة مزيد من المعلومات التي يريد العدو جمعها وأدواته وأساليبه في التجنيد.
11)دراسة البيئة التي يعمل بها من قبل الجاسوس وتغلغله في المرافق والخدمات والسعي لتجنيد عملاء جدد وترشيح أسمائهم لمسئوليه.
من المعروف عالميًا أن لكل مخابرات في العالم أرشيف يحوي ملفات عن الأشخاص المشبوهين ومرتكبي أعمال التجسس وجميع موظفي هذه المخابرات ووزارة الدفاع بكاملها، للرجوع إليها في حال ارتكاب أعمال التجسس من جديد.
أما لدى المخابرات السوفيتية فلا يمكن مقارنة أرشيف أي دوله من بقية الدول بدليل موسكو المركزي الذي يعتبر قمة في حفظ المعلومات عن الملايين قبل إدخال الكمبيوترات والعقول الإلكترونية. هذا الدليل البالغ من العمر حوالي ستين عامًا هي عمر المخابرات السوفيتية نفسها والذي يحوي على ملفات تتضمن معلومات عن الملايين من الروس والأجانب على السواء.