(السافاك) وبالتالي أخبر على بقية أفراد مجموعته، وقد ألقي على معظم هذه المجموعة وهناك نماذج أخرى في حركات شتى.
من أجل أن نتمكن من الهرب في حالة وجود أي خطر في مكان اللقاء أو الاشتباه به (يجب ألا يكون محل اللقاء في أماكن مغلقة) مثل المسجد والسينما والزقاق المسدود و .... بل يجب أن يكون محل اللقاء مفتوحًا من عدة جهات. وكذلك أن تكون له منافذ للفرار وإمكانية الاختفاء أو الاقتراب والاندماج في الأماكن العامة والمزدحمة. ولما كان الاتصال في مكان منعزل يلفت النظر، وكذلك في الأماكن المزدحمة حيث لا توجد إمكانية مراقبة ومعرفة ما إذا كان المكان مشبوهًا، فإن تعيين مكان اللقاء في أماكن كهذه ينطوي على مخاطر. يجب الانتباه إلى أن مواعيد اللقاء لا تعين في أماكن تقع تحت مراقبة الشرطة، وأيضًا الأماكن التي يمكن أن نصادف فيها الأقرباء والمعارف تكون غير مناسبة لتنفيذ مواعيد اللقاء. وأخيرا يجب أن نضيف أنه لا ينبغي تعيين محل اللقاء في الجبال والصحاري، كما يجب بين فترة وأخرى أن يغير مكان اللقاء.
ثالثًا: أساليب تنفيذ اللقاء
تنفيذ اللقاء يمكن أن يكون ثابتًا أو اجتيازيًا (الثابت يقصد منه انتظار أحدهم في مكان اللقاء وقدوم الآخر إليه، والاجتياز: يقصد به التقاء الشخصين عند نقطة اللقاء حيث لا يجوز لأحدهم الوقوف والانتظار) .
إن اللقاءات التي نكون فيها مضطرين للتوقف تكون غير صالحة، ويجب قدر الإمكان تجنب هذا الأسلوب لتعيين اللقاء. تمتاز اللقاءات"الاجتيازية"في طريق طويل، بأن مراقبتها من قبلنا بدقة تكون ممكنة وإمكانية الهرب من حصار البوليس تكون أوفر، وزمن قطع طول طريق اللقاء يجب أن تكون خمس إلى 10 دقائق. ومن أجل تنفيذ اللقاء يمكن الإطمئنان إلى سلامة اللقاء في الشارع وتنفيذ الاتصال في الزقاق ويجب ألا يكون مسير اللقاء على هامش الشارع.