• أن تنتفع بإثارة العواطف ولا تكتفي بالتوجه لخطاب العقول، يقول (وفي هذه الاتجاهات العاطفية تعني الدعاية بالحديث عن الحب المضاد للكراهية، وعن العدالة المضادة للظلم، وعن الصدق المضاد للكذب) .
• أن تتكرر وبلا انقطاع حكمًا أقوالا مأثورة.
• أن تكون الدعاية ذات طابع هجومي خشن إذ (ليست الدعاية والرعب بأمرين متضادين، بل إن العنف يمكن أن يكون مكملا للدعاية .. يشبه أخصائي ألماني دور العنف بأنه يكون كضوء البرق يسترعي الانتباه ويحوله بمهارة تبعًا لرغبة رجل الدعاية) .
• إظهار القوة والنجاح والنصر، وذلك أكثر تأثيرًا من الوعد بكسب النصر.
• أن لا تحاول الدعاية القيام بتحولات مباشرة إلى العقيدة التي تدعو إليها بل أن المتوقع منها فقط هو إضعاف روح المقاومة لتقبل الآراء الجديدة واستخدام النقاش المنطقي الذي يؤثر في أولئك الذين توجه الدعاية لهم.
• التركيز على أفكار قليلة وتكرارها.
• لابد من التجديد، فلا تنجح دعاية هي عبارة عن عمل روتيني، ولو تكرر أسلوب الدعاية باستمرار لكان سهلًا.
• المواصلة والمتابعة والملاحقة وهو ما يسمى دعاية (من الباب إلى الباب) .
• أن تخاطب كلًا بما يناسبه على مقولة (لكل دعايته) .
• البساطة في أسلوب الدعاية، وعرض الفكرة المناسبة بطريقة مناسبة وفي وضوح تام، ومن هنا يقول هتلر في كفاحي (يجب على كل دعاية أن تقيم مستواها الفكري بحسب قوة إدراك أغبى من توجه إليهم) .
• استغلال الفرص والمناسبات والمفاجآت.
• التناسق والتناغم في عمل أجهزة الدعاية.
• إجراء التجارب قبل العمل النهائي وهو ما يسمى في الدعاية بأسلوب منطاد الاختبارات أو جس نبض الرأي العام ... الخ.
يمكن تلخيص تكتيك الدعاية فيما يلي:
• خلق هدف آخر بدل الهدف الأول، فالحكومات الدكتاتورية تسمح بالحرية الجنسية أو تناول الخمور لإشغال الناس عنها وعن حقوقهم.
• استغلال الفكرة السائدة.