1)أولًا: بمعرفته: (توريطه، تعذيبه، تجنيده) [1] أي إيجاد نقاط ضعفه ثم السيطرة عليه.
2)ثانيًا: بدون معرفته وبالطرق التالية:
3)عن طريق الإثارة.
4)عن طريق السرقة (التي في حوزة الهدف) .
5)عن طريق التسمع: أي استراق السمع بواسطة الأذن أو بواسطة الآلات (أدوات للسمع) .
6)التخدير وأخذ ما يلزم.
ويتم عبر المراحل التالية:
أولًا: المرحلة السرية (مرحلة التجنيد) وتتم بالخطوات التالية:
1)الفرز (التنشين) حيث يتم المطابقة بين الهدف والمواصفات المطلوبة والمحددة وهي مرحلة أولية تعطي حكمًا أوليًا بشكل سؤال: هل يصلح أم لا؟ ولماذا؟ ولابد للإجابة على السؤال من معلومات بدائية عن الهدف، دون تعارف مباشر عن الهدف من خلال ملاحظة نشاطاته في المنظمات النقابية والمظاهرات وغير ذلك، مع الانتباه الشديد إلى أن إمكانية اختراق المنظمات النقابية والجماهيرية سهلة جدًا من قبل السلطات وكثيرًا ما اخترق الجواسيس التنظيمات من خلال المظاهرات والنشاط النقابي الملحوظ.
التشجيع على الأسئلة .... فوائده:
أ) زرع الثقة عند الأفراد.
ب) إزالة ما في النفس من سوء الفهم.
ج) معرفة خلفية السؤال ومن الذي أوحى به من الأشخاص الآخرين.
د) معرفة المتميز في نشاطه وفكره.
(1) يجب الانتباه إلى أن الغاية لا تبرر الوسيلة. وتعذيب الإنسان والحيوان محرم في الاسلام. وحتى لا يتعرض المسلم إلى محارم الله ومساخطه بأدنى الشبه يجب الرجوع في هذه الأمور وغيرها إلى عالم معروف بالورع والتقوى. فالأمر مرده إلى القرآن والسنة وليس إلى العواطف والأهواء.