فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 640

6)فرز المعلومات وتقدير صحتها

7)تفسير هذه المعلومات واستخلاص النتائج المفيدة منها

8)إمداد المسئولين بالمعلومات والنتائج المستخلصة

9)الإفادة من هذه المعلومات في التخطيط واتخاذ القرارات

ويقسم جهاز الأمن إلى فروع مثل: فرع الأمن العسكري، والأمن السياسي، والأمن الداخلي، والأمن الاقتصادي، والأمن العلمي، والأمن الصناعي، والأمن الخارجي، وأمن رئاسة الجمهورية، وأمن الدولة.

الاستخبارات أو المخابرات هي: عملية التخابر والتراسل لنقل المعلومات بين شخص وآخر أو بين جهة وشخص أو بين شخص وجهة أو بين جهة وأخرى. ويمكن أن نقول هي الخطة المدروسة لاستخدام الإمكانات المتاحة للحصول على كافة المعلومات التي تهم الدولة أو التنظيم أو الجماعة في الوقت المناسب. وذلك لوضع استراتيجية الدولة ويرسم سياسة التنظيم واتخاذ القرارات التي تكفل سلامة أمن الدولة أو التنظيم ولمقاومة كل من يحاول سرقة المعلومات وبذلك نرى شدة ارتباط الأمن بالمخابرات.

الاستخبارات تزود المعلومات الضرورية لاتخاذ القرار وهذه المعلومات يمكن تزويدها بثلاث طرق:

• أولًا: كمادة خام أساسية تحتاج إلى تمحيص وتقدير.

• ثانيًا: كتقديرات وضع، استخلصت على أساس المادة الخام.

• ثالثًا: كتقديرات وضع، مرفقة بتقدير الاحتمالات المفتوحة للعمل. وبتوصيلات بالنسبة للعملية التي يجب القيام بها.

هناك جدل حول أفضل طريقة من هذه الطرق الثلاث. وهذا الجدال يعرض أساليب مختلفة لمدى تدخل الاستخبارات المرغوب فيه في قرارات الحكومة، حسب رأيي الشخصي تعتبر الطريقة الثالثة هي الصحيحة، لأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت