ولا تقتصر أجهزة التجسس على الأنواع الثلاثة التي ورد ذكرها، فأجهزة التجسس تبقى مستنفرة لرصد أي تطورات علمية أو تقنية، كما نشأت الحاجة لجمع المعلومات عن الأشخاص وحياتهم لمعرفة أطباعهم وطرق تفكيرهم، كما تعكف أجهزة الاستخبارات والتجسس على جمع معلومات عن السكان وطبوغرافيا الأرض ليتسنى للمحلل الإجابة على مختلف التساؤلات.
1)التجسس الإستراتيجي
ويسمى بالقومي وهو أوسعها مجالًا إذ يغطي المعلومات المتعلقة بقرارات الدول والأخرى ونواياها.
2)التجسس التكتيكي
ويسمى بالقتالي، وتغطي المعلومات التي يحتاجها القائد الميداني وضابط القضية.
3)التجسس المضاد
ويسمى بالإجراءات البوليسية المضادة التي تتخذها إحدى الدول للمحافظة على المعلومات السرية التي تملكها ومنع عملاء العدو من الوصول إليها، والحفاظ على سرية عملياتها التجسسية واكتشاف نوايا عمليات العدو المماثلة.
1)مرحلة تحديد ماهية المعلومات المطلوبة (وضع خطة للاحتياجات المطلوبة من المعلومات) ، خوفا من قيام أجهزة التجسس في جمع