وضعها ضمن كتب الشخص المفترض أو رميها في بيته أو .. ) تغنينا عن مراعاة كثير من المبادئ الأخرى وتجنبنا أخطارًا كثيرة.
يجب العمل على أن تكون فترة حمل الوثيقة أقصر ما يمكن أي أن تكون المسافة الزمنية التي يستغرق حملها من المصدر إلى الهدف قصيرة قدر الإمكان، يجب أن لا تحمل آثار تدل على شخص ما (بطاقة الهوية، صورة، رسالة، .. ) مع الوثائق الأخرى أو أن تحفظ إلى جانبها.
وعندما نحمل وثيقة يجب أن نتمنع عن القيام بمهام أخرى، وواضح تمامًا أن حمل الوثيقة وفق هذا المعيار أثناء عمليات الاستطلاع واللقاءات وأثناء العمليات العسكرية هو أمر غير صحيح، كلما كان حمل الوثيقة بشكل يبدو طبيعيًا كلما قل احتمال وقوع الحوادث، وهذا أمر ممكن مع جعل الوضع الظاهري للوثيقة عاديًاُ (تخبئتها بصورة عادية في محفظة أو مكان ما) ، وركوب عدة أشخاص في السيارة وركوب الدراجة النارية والملابس الرياضية الأنيقة يثير الشك لدى دوريات البوليس، ولذلك فإن حمل الوثيقة في مثل هذه الأوضاع أمر يجب تجنبه، ومن الضروري أن تكون هناك مبررات مناسبة ظاهرية خاصة أثناء حمل الوثائق الكثيرة وبالإضافة إلى ذلك عندما نحمل الوثائق الهامة والتي تحتوي معلومات يجب أن نكون مستعدين لإتلافها في أية لحظة نحس فيها بالخطر.
إن الزمن والطريق الذي نسير فيهما حاملين الوثيقة هما موضوعان يجب أن يؤخذا بنظر الاعتبار، فمثلا أثناء حمل الوثيقة يجب أن لا نجتاز أو نمر بأماكن مشتبه بها أو تقع تحت رقابة البوليس مثل أماكن تجمع المهربين والمناطق الممنوعة. إن الشعور بالمسؤولية بالنسبة للمحافظة على الوثيقة أثناء حملها يلزمنا بمراعاة الضوابط المذكورة أعلاه، وإضافة إلى ذلك إذا تجنبنا حمل الوثيقة في المناسبات غير الضرورية نكون قد قللنا من الخطر إلى حد كبير.