الإشاعة السريعة (العنيفة) : تنتشر بين جماعات كبيرة جدًا في زمن بالغ القصر، ومنها ما يروج أكثر الكوارث العامة كالمجاعات والفيضانات والزلازل والأحداث الضخمة كالحروب ونتائجها. وتعود سرعة انتشارها إلى كونها تمتلك اهتمامًا زائدًا ودوافع شعورية كبيرة وعواطف من الذعر والغضب والسرور المفاجئ وتستدعي تدخلًا سريعًا من قبل المسؤولين وأجهزة الأمن لتلافي أخطارها ونتائجها.
الإشاعة الغاطسة (الفائضة) : تظهر في وقت وظروف ثم تختفي لتعاود الظهور من جديد في مثل الأحوال التي أظهرتها أول مرة. ومنها الإشاعات المرافقة للحرب مثل: تسميم مياه الآبار، وقطع أيدي النساء، وأَلْسِنة الأسرى، والإشاعات المتعلقة بتشكيل الوزارات، وإشاعات الحربين العالميتين. ويمكن تفسيرها بطريقتين:
1)من المحتمل أنها ترقد في حالة سبات في عقول الأفراد حتى يستخرجونها بعد سنوات إذ يجدون أنفسهم في موقف بيئي مشابه لهذا الذي سمعوا فيه إشاعة.
2)من الممكن أن تتمخض الحاجات البشرية في الظروف المتشابهة عن توليد قصص متماثلة.
• العرض المباشر: وهو أن تعرض الإشاعة من المتكلم على السامع مباشرة على شكل خبر.
• العرض على شكل فكاهة: تعتمد الإشاعة في رواجها بالإضافة إلى التهيؤ النفسي والاجتماعي لدى الجماهير على صياغة الشائعة ذاتها، فالمشيع الذكي يطلقها على شكل فكاهة ليميل الناس إليها وتنتشر أكثر وسواءً صدقها الناس أم لم يصدقوها فإن لها أثر على الخصم، ومن ذلك النكت السياسية التي تروى عن الرؤساء والوزراء، والرسوم الكاريكاتورية التي تهدف إلى طعن فكرة معينة أو شخص معين، كتصوير المشايخ والعلماء بأشكال مضحكة أو مخزية مع راقصة، وذلك بحبك الإشاعة جيدًا في قصة لشد وانجذاب الناس عليها وازدياد انتشارها.
• العرض على شكل مَثَلٍ يهدف إلى إلصاق التهم والنيل من سمعة شخص أو جماعة، (حاميها حراميها) .