فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 640

إن جوهر التجسس هو الوصول إلى الهدف، وهو عملية التغلب على العقبات الوعرة التي يضعها العدو في طريق الهدف.

تعريفه:

عمل استخباري هدفه الوصول إلى معلومات هامة عن العدو ونقلها إلى مكان آخر بطرق سرية بواسطة العملاء (الجواسيس) . وهي مهمة الاستخبارات الإيجابية.

التجسس في أقل صورة لا يعدو أن يكون نوعًا من الاستطلاع المستتر عندما يكون المطلوب إلقاء نظرة خاطفة على هدف مثل (مطار، ثكنة، تجمع قوات) وأحيانًا قد يستطيع العميل أن يحصل على وثائق منه، وتكون فترة بقائه محدودة.

أما التجسس في صورته الحقيقة والمطلوبة فهو: التغلغل الذي يقوم به العميل ويستطيع فيه أن يصل إلى داخل الهدف ويبقى فيه. كأن يدخل عميل إلى مكتب أو دائرة هامة بحيلة ما، ويستخرج منها المعلومات عن طريق الأشخاص الذين يأتمنونه ولا يعرفون دوره الحقيقي ويصطلح على هذه العملية بالزرع الذي يستند إلى مظاهر الإخلاص والولاء.

يهدف إلى معرفة القوة الحقيقية التي تحكم البلاد وأهم مصادره البعثات الدبلوماسية، ويعتمد أحيانًا على المنظمات القومية والعالمية والمعاهد الاستراتيجية ويمكن القول بأن الوثائق السياسية من بيانات سنوية وغيرها بالإضافة إلى أساليب البعثات الدبلوماسية في الخارج، ومعرفة النظم الداخلية للأحزاب أو الهيئات الحاكمة تعتبر من أهم المعلومات في هذا الجانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت