1)مع الأصدقاء والمؤمنين، قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام، {أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة: 260) ، هذا بين إبراهيم عليه السلام وبين ربه سبحانه وتعالى، فكيف بين أفراد التنظيم الواحد والجماعة الواحدة وبين الجماعات.
2)مع الأعداء، قول الله تعالى محذرًا المؤمنين، قال تعالى: {وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} (النساء: 102) .
3)مع المسلمين جميعًا، المعرفة على قدر الحاجة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع) ، ما أكثر الثرثارين في مجتمعنا الإسلامي والمتباهين بأنهم يعرفون كل شيء.
4)التربية الأمنية للمسلمين وعدم الخوض في الشائعات والإرجاف بها، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (النساء: 83) .