وهو البيت الذي يستأجره كل عنصر بالإضافة إلى بيت الفريق، كي يلجأ إليه في الحالات الاضطرارية والخطرة ويتكون من غرفة لا يتيسر لصاحب البيت أن يراقب الدخول والخروج منها وتكون منفصلة قدر المستطاع عن سائر أجزاء البيت، والمبدأ المهم هنا هو أنه يجب ألا يعرف أحد عنوانه.
ولأن العنصر يقضي معظم وقته في بيت الفريق إن المبرر لإشغال بيت فردي بجب أن يكون بشكل لا يثير معه مجيئنا وذهابنا غير المستمر والمتناوب شبهة، يجب أن يكون هذا المجيء والذهاب والأعمال الأخرى وكذلك شكل ارتداء الملابس و ... متناسبًا مع هذا المبرر وأن نبدو طبيعيين، إن إحدى الطرق التي يمكن بواسطتها أن ندرأ بالضربات المحتملة الناشئة عن الذهاب إلى البيت بصورة غير مستمرة هو التأثير الطيب الذي نحدثه عند الجيران وأصحاب الدكاكين وإقامة علاقات ودية معهم، لأنه قد لوحظ أن العلاقة الودية هذه تفيد العنصر كثيرًا، ذلك أنه قد تحصل أمور كثيرة في غيابه يبلغ بها من خلال هؤلاء الناس.
وقضايا الأمن التي ذكرت فيما يخص بيت الفريق يجب أن تنفذ إلى الحد الذي يتعلق ببيت العنصر كمعرفة المحل ومعرفة طرق الهرب والدقة في مواقع البيت بحيث لا يلفت ذهابنا ومجيئنا الأنظار وكذلك أن تكون مراقبته عسيرة على البوليس وألا تكون إمكانيات الهرب محدودة ولا يكون واقعًا في زقاق مسدود و ...
ولأنه لا يوجد هناك إمكانية تفريغ البيت إثر الاعتقال وبسبب أنه (البيت) سيكتشف كمقر للعنصر المعتقل عند الاستجواب وحينئذ ستقع محتوياته بيد البوليس، عليه فلا يجوز أن نحتفظ في بيت العناصر بأية وثيقة وكذلك الأمر بالنسبة للوثائق الشخصية أو أي أثر آخر في البيت (بيت العنصر) .
ثالثًا: بيت المؤازر
نظام الأمن اللازم تنفيذه في بيت المؤازر هو نفس النظام الذي ذكر بالنسبة لبيت الفريق وطبعًا تلك التعليمات التي يمكن تنفذها في هذا النوع من البيوت تبقى نفسها، مثل معرفة المنطقة التي يقع فيها البيت ومعرفة طرق الهرب.